وزير النقل يجتمع مع مديري النقل في محافظة حلب


حلب 2/1/2017
عقد وزير النقل علي حمود في مقر المؤسسة العامة للخطوط الحديدية اجتماعاً مع مديري النقل في محافظة حلب حيث أشاد السيد الوزير بالانتصار الذي حققه الجيش العربي السوري في حلب و صمود أبناء حلب منوهاً إلى ضرورة ترجمة هذا الانتصار إلى أفعال تظهر صمود المؤسسات التي بقيت مستمرة في العمل رغم الظروف الصعبة التي مرت عليها في هذه المرحلة.

وقدم المدير العام للخطوط الحديدية السورية الدكتور نجيب الفارس عرضاً شرح فيه الواقع العملي للمؤسسة والتدابير المتخذة للنهوض بمهامها وتحسين أدائها من خلال الخطة الإستراتيجية لتطوير شبكة الخطوط الحديدية السورية بغية زيادة طاقتها التمريرية والنقلية خلال فترة 30 عام المقبلة تلبيةً لمتطلبات النقل الداخلي والدولي وذلك بعد الدراسة التحليلية لحجوم النقل المتوقعة على محاور الشبكة بالإضافة إلى إعادة تأهيل الخطوط الحديدية من أجل مواكبة المعايير العالمية للسكك الحديدية مع ضرورة تأمين التمويل اللازم للبدء بتنفيذ المرحلة الأولى من العقد الموقع مع وزارة النفط لنقل الاحضارات الحصوية إلى الساحل السوري بقيمة 12 مليار ليرة سورية كمرحلة أولى وإلى بقية المحافظات كمرحلة ثانية وعقد آخر موقع مع المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب والشركة العامة لصوامع الحبوب من أجل إنشاء تفريعة سككية لصوامع الحبوب لنقل الحبوب من المرافئ السورية إلى صوامع شنشار بحمص.

كما بين سعي المؤسسة لنقل تكنولوجيا التصنيع السككي إلى سوريا تمهيدا لتأسيس نواة تصنيع سككي قابلة للتطوير والتوسع في المستقبل مما يساهم في خلق كادر فني متدرب ومتخصص في جميع مجالات السكك الحديدية بشكل فعلي يساهم في تطوير قطاع النقل السككي.

وشكر السيد وزير النقل علي حمود إدارة المؤسسة والعاملين فيها على الجهود المبذولة في إعداد الخطط المستقبلية مع ضرورة الاهتمام بوصلات السكك الحديدية باتجاه العراق وإيران مع التنويه حول التنسيق مع جمهورية الصين الشعبية لتفعيل النقل الجوي بين البلدين وضرورة التفكير استراتيجياً ومرحلياً بعد عودة الحياة من أجل جذب الاستثمارات والمستثمرين لإقامة المشاريع الحيوية للقطر من خلال تأمين وسائل النقل المحلية التي تعتبر عامل مهم في النمو الاقتصادي وأبدى استعداد الوزارة لتقديم الدعم اللازم لإعادة تأهيل الخطوط الحديدية في المناطق الآمنة بالإضافة إلى أهمية الخطوط الحديدية في تأمين مستلزمات إعادة الأعمار وقدرتها في نقل الحمولات الضخمة.

وقدّم الحضور عدداً من المداخلات تركّزت حول الصعوبات التي تعانيها مديريات النقل في حلب بالإضافة إلى المقترحات التي تساعد على تطوير آليات العمل في كافة مرافق النقل. وفي الختام نوه السيد وزير النقل إلى ضرورة إيلاء المواطن أعلى درجات الاهتمام من خلال التعامل معه بأعلى درجات الرقي والدعم الكامل له.


 

 

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية